كنّا نقول المشكلة الوجود الفلسطيني — راح الوجود الفلسطيني، ليه بقيت المشكلة؟ كنّا نقول المشكلة الاحتلال السوري — راح الاحتلال السوري، ليه بقيت المشكلة؟ كنّا نقول المشكلة الاحتلال الإسرائيلي — راح الاحتلال الإسرائيلي، ليه بقيت المشكلة؟ اليوم عم نقول المشكلة هي سلاح حزب الله. كنّا نقول سلاح الميليشيات — سلّمنا سلاح الميليشيات، ما خلصت المشكلة. اليوم نسلّم حزب الله — بترجع المشكلة هي ذاتها، لأنّه في فريق آخر بيصير قويّ لمّا يُسلَّم سلاح حزب الله.
المشكلة الداخلية هي مشكلة ردّ فعل. ما نضيّع كتير بالموضوع: نحن بنعرف إنّه حزب الله وسلاحه هو مشكلة — ولا مرّة قلنا إنّه مش مشكلة — بس ليس هو المشكلة الوحيدة. اليوم كلّ واحد بدّه يصفّي حسابه بيقول لك «ناطر التسوية». طيب، ناطر تسوية بالمنطقة، وهالتسوية إجت ولاقت حلّ لسلاح حزب الله — شو مشروعك؟ الطائف من جديد؟
