ثالث نقطة أثيرت واللي هي مضحكة للغاية إنه بدنا نمد كبلات لرميش لسوء الحظ الناس ما بيعرفوا شو يعني الـ principe de subsidiarité ما بيعرفوا شو يعني الـ localism ما بيعرفوا شو يعني الـ multi-order scaling up يعني الحوكمة التصاعدية يعني ما حدا رح يمد كبلات لرميش، رميش بدها تقرر يا هي عندها القدرة تعمل معاملها الكهربائية لحالها وإذا ما عندها القدرة بتربط حالها بموجب عقود مع البلديات اللي حواليها شو ما كان لونهم الكانتوني التليفون والإنترنت والصرف الصحي والمي هيدول ما عندهم لا دين ولا حضارة هيدول بنى تحتية صلبة بيسموهم hard infrastructure البلدية من تحت لفوق بيقرروا كيف بدن يتضافر جهودهم مع بعضهم ليوصلوا للـ economic scale يعني المستوى العددي الكم من الاقتصاد يلي بيعمل من هيدول الاستثمارات بالبنى التحتية استثمارات مجدية sustainable بيقولوا بالإنكليزي وبيضلوا يزيدوا مثلاً إذا بدن يعملوا صرف صحي فيهن يعملوا بلديتين، إذا بدن يعملوا معمل كهرباء بركي لازم يكونوا سبعة عالقطعة بيسموها multi-order scaling up، à géométrie variable بيقولوا بالفرنساوي بما معناته بما يخص البنى التحتية الصلبة هو من تحت لفوق ولأنه الـ cut-off point يعني النقطة الفاصلة على إيمتى بعمل استثمار هو الكم يلي بيعطي جدوى للاستثمار يعني الـ economic feasibility تبع الاستثمار بتجي من الـ critical mass إذا وصلتلو لهالكم يعني لازم نكون تلات بلديات سبعة عشرين خمسين لنقدر نقوم بهالعملية البنى التحتية الثقافية donc الـ soft infrastructure مش الـ hard infrastructure هيدي بتجمع الناس يلي بينتموا لثقافة وحدة يعني أنا ابن دير القمر وابن بعقلين ما فينا نكتب ذات كتاب التاريخ لأنه عنا قراءات مختلفة للتاريخ ولأنه عم نخبر تاريخ شعوب مختلفة ولكن أنا وابن القبيات وابن رميش نكتب ذات كتاب التاريخ donc نحن كلنا بنتظافر لندفع حق هالكتاب أما ما فيني أطلب من جاري الدرزي يلي ساكن حدي تلات دقايق بالسيارة إنه تعا ادفع كرمال نكتب تاريخ الموارنة أو تاريخ مسيحية الشرق
