لنقل الحقيقة: السرديات الأربع

نحنا الفيديراليين عندن جواب بسيط جداً، وبيعرف يقولو بطريقة كتير واضحة: مشكلة لبنان هي مزدوجة، مشكلة إدارة تعددية ومشكلة حوكمة فقط لا غير. عنا مشكلة عدم معرفة إدارة التعددية في بلد تعددي، نكران التعددية هو بالمشاريع مثل هيدي… – يعني هني مش بينكروها هني بيقولوا دائماً انو نحنا… لا لا، هيدا مشروع لا مركزية إدارية، هو مشروع نكران واقع لبنان… لأنو بينكر واقع لبنان، ليه؟ فعندك بالعلم السوسيولوجي وبالعلم السياسي كمان في عندك مبدأ بقلك وين ما عملت مناطق إدارية سياسية لا تتزاوج، يعني (qui n’épousent pas)، ما بتتزاوج مع المحيط السوسيولوجي، في فرز للأقليات، نقطة ع السطر، (principe) بسيط جداً من إندونيسيا لأمريكا، وقت اللي بتحط ضمن حدود إدارية سياسية أقلية وأكثرية مش من ذات الـ (ethno-culture) في واحد مغبون وعم تحثوا على الهجرة، وهيدا من أهم المشاريع يلي…

– بس هو هيدا ما اعتمد على تقسيم طائفي، بحسب معلوماتي اعتمد على تنظيمات إدارية… ما هيدا اللي عم قولو، لازم يكون معتمد على تقسيم طائفي، لأنو الطائفة بلبنان هوية مش دين ولا لاهوت، مش دين ولا لاهوت، يعني عطيك مثل: الـ (Wallon) ببلجيكا ما بصوت عند الـ (Flamand)، والـ (Berjous)، والـ (Bernois) بفرنسا ما بصوت عند الـ (Genevois)، الكانتون محطوطين حد بعض بسويسرا، هيدا بصوت هون وهيدا بصوت هون، هيدا بروتستانتي وهيدا كاثوليكي، هيدول هويتهن متل ما نحن في أربع سرديات وطنية، بدي إرجع عيدها للمرة الألف، هيدا واقع لبنان، فينا ننكرو وكذا، صار لنا مية سنة عم ننكرو وعم قتلنا ولادنا وقتلنا بعضنا، وراح مية مليار دولار من الناس قضت عمرها عم تشتغل ليكون عندها آخراً مع شوية كرامة، فللنا ولادنا، ما إجا وقت بس نقول الحقيقة؟

خيي في واقع، في واقع سوسيولوجي بلبنان أربع سرديات: سنية، شيعية، درزية، مسيحية، شئنا أم أبينا، كل المشاريع اللي ما بتبلش ما بتبني نفسها على الواقع السوسيولوجي أو لا تطبق، أو راح تؤدي لتهجير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top