كنيسة بتحكي سياسة Church talks politics
Video Summary:
The provided text argues that Lebanon’s fundamental issues stem from its 1926 constitution, imposed by France. While the 1920 establishment of Greater Lebanon by Patriarch Elias Howayek was seen as a necessary step, the subsequent constitution created a centralized, unitary presidential system unsuitable for a culturally diverse and composite population. This mismatch between the political system and the people it governs is identified as the root cause of Lebanon’s internal conflicts, political stalemates, and institutional dysfunction. The text emphasizes that unlike other civilized nations that create systems to manage diversity, Lebanon’s constitution was hastily drafted without genuinely reflecting its unique societal makeup, hindering peaceful coexistence and undermining its potential as a model of shared living.
Video Transcript:
مشكله لبنان هي بدستوره يلي اقر سنه 1926 كنا شفنا بفيديو سابق انه الخطوه يلي قام فيها البطريرك الماروني لياس الحويك سنه 1920 بانشاء لبنان الكبير بالكيان والشكل يلي بنعرفه فيه نحن اليوم كانت خطوه بمحلها ولكن علت كل ازماتنا ومشاكلنا هي بالدستور يلي انزل علينا من فرنسا سنه 1926 لانه دستور رئاسه احادي مركز مركزه لشعب مركب متنوع ومتعدد ثقافيا وبالتالي ما في تناغم بين تركيبه النظام السياسي وطبيعه الشعب يلي لازم يحركوا هذا النظام السياسي بالعوده للاطار يلي اصيغ فيه هذا الدستور واقر بنشوف بنتفاجا ببحث صغير بنعمله انه فرنسا ترسل السيناتور هوريدريد جوفنيل بشكل سريع ومتسرع بمهله ست اشهر فقط بتعطيه فرصه مع معاون سوشي وبتطلب منهم يقروا دستور للبنانيين وبعد عده محاولات فاشله بيكونوا استمارها من 10 اسئله بوزعوها على المراجع السياسيه والدينيه الروحيه بلبنان وباجوبه على الاسئله جدا مختصره ومقتضبه بيتم تشكيل راي عام من اجل صياغه هذا الدستور من هون فينا نفهم السبب الرئيس لعله ازماتنا اللبنانيه كلها سوا من وين جايه كل مشاكلنا الحروب الداخليه والصراعات بين المكونات تعطيل عمل المؤسسات عند كل استحقاء المناكفات بين الجامعات السقفيه بلبنان تعود بالاساس الى تركيبه هذا الدستور وهذا النظام السياسي بكل الدول المتحضره يلي بتحوي على ارض وحده مشتركه جماعات متعدده ثقائق بتخلق نظام سياسي يقدر ينظم هيدي الاختلاف وخصوصيه كل مكون ليقدروا يعيشوا مع بعض بسلام ووئام ونحن اذا اردنا انه نعزز ونحمي العيش المشترك يلي هو غنى للبنانيين مثل ما قال عنه يوحنا بولس الثاني هو نموذج يحتذى به في الشرق والغرب يجب ان يكون النظام السياسي معكوس بطبيعه تكوين الشعب اللبناني وليس العكس S