فشل شعار “لا شرق ولا غرب” واستحالة تحقيق “الانصهار الوطني” بسبب اختلاف الخلفيات الثقافية، واعتباره فكرة قد تؤدي للحروب

هذه المقالة متوفرة فقط بـالعربية.

@AnnaharLeb – 14/04/2026

قام الرئيس بشارة الخوري والرئيس رياض الصلح وعملوا «ديل» مضحك مبكي اسمه «لا شرق ولا غرب». بعد ستّ سنين راح الإسلام على الشرق وراحت المسيحية على الغرب.

نحن بلبنان من المستحيل يكون في عنّا وطن واحد بالمعنى الانصهاري، لأنّه مش ممكن نتّفق — لا اليوم، ولا من مئة سنة، ولا من ألف سنة، ولا بعد مئة سنة، ولا بعد ألف سنة — لأنّنا جايين من backgrounds مختلفة. والشي الوحيد اللي «ممكن نتّفق عليه» هو الانصهار، وهيدا كارثة كبيرة. ما في شي اسمه انصهار وطني؛ شو يعني انصهار وطني؟ يعني الكلّ بينصهر بواحد — هيدا شي مستحيل، وهيدا بيخلق حروب.

فالشي اللي فينا نعملو اليوم — بما إنّنا موجودين على هالمساحة الجغرافية اللي اسمها بلد، وبما إنّنا مش ممكن نصير مواطن واحد بوطن واحد وقومية واحدة — لازم نشتغل على النظام. النظام اللي بدّك تحطّه لازم يحترم التعدّدية. في عندك: الحلّ الأوّل مجموعة بتسيطر على البقية؛ الحلّ الثاني تقسيم البلد؛ الحلّ الثالث نظام بيترك البلد موحَّداً ضمن احترام المجموعات — وهو النظام الاتحادي: هيدي أرض مشتركة بدنا نعيش كلّنا عليها، ولازم نلاقي النظام اللي بيخلّينا نحافظ على وحدة هالأرض وكمان على حرية المكوّنات الموجودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top