هل الفيدرالية حان وقتها؟ هل الفيدرالية ستجد طريقها إلى الدرس على الأقل قبل أن نقول على التنفيذ؟ فيكتور هوغو قال “إيل نيا با بلو فور كون إيدي دون لو تيمب إي فونو” ما في أقوى من فكرة إجا وقتها، ما في أقوى منها، ما في وقفها. هل أتى وقت الفيدرالية؟ حتمًا أتى وقتها لأسباب عدة، أول شي لانو ما بقا الناس تحمل الكذب، كذب على بعضها، وكذب على حالها، يعني طالما كان في بحبوحة كنا كلنا قبلانين نكذب، كذب على بعضنا كلو عم يعمل شوي من هون وشوي من هون عم يزبط حالو، اليوم بطل في بحبوحة، اليوم بدنا نصارح بعضنا، وإجا وقت كمان تاني، إجا وقت كل واحد يواجه شياطينه، شياطينه الطائفية عنده، يعني أنا اليوم ما بقا فيي اقبل جماعتي يسرقوا، خلي جماعتي غيري، خلي غيري يحاسبهم، لأنو بالنظام المركزي ما في محاسبة.
